|
|
#1 |
|
مشرفه
|
![]() تم اكتشاف فوائد هذه الأحماض الدهنية في السبعينيات من قبل الباحثين الذين يدرسون في الأسكيمو غرينلاند. حيث لاحظوا ان سكان الاسكيمو يستهلكون كميات كبيرة من دهون المأكولات البحرية، ولكن لا يعانون من أمراض القلب والشرايين. وتبين لهم ان احماض اوميجا 3 الدهنية التي يستهلكها سكان الأسكيمو يساهم في خفض الدهون الثلاثية، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم ، ويحمي من تصلب الشرايين. Omega-3 و Omega-6</STRONG> من أهم الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة: linoleic acid و alpha-linolenic acid linoleic acid يستخدم لبناء احماض اوميغا 6 الدهنية alpha-linolenic acid يستخدم لبناء احماض اوميغا 3 الدهنية هذه الأحماض الدهنية لا يمكن تصنيعها في الجسم ويجب أن نحصل عليها من الوجبات الغذائية. وتسمى الأحماض الدهنية الأساسية. اوميجا 3 واوميجا 6 مهمة لتشغيل جميع أنسجة الجسم بشكل طبيعي. وينبغي أن نتأكد من الحصول على مصادر جيدة للاوميجا 3 واوميجا 6 من الطعام يوميا. وتزيد الحاجة عند النساء الحوامل الى اوميجا 3 واوميجا 6 والأحماض الدهنية. فهي ضرورية لنمو الجنين وتطور المخ والتعلم والسلوك. كذلك الام المرضعة يجب ان تحصل على المزيد من الأحماض الدهنية ، حيث يحصل الرضيع على الأحماض الدهنية الأساسية عن طريق حليب الام. يتوفر اوميجا 6 في الخضروات الورقية، والبذور، والمكسرات، والحبوب، والزيوت النباتية (الذرة، القرطم، وفول الصويا، وبذور القطنن والسمسم،وعباد الشمس). معظم الوجبات وتوفر معظم الوجبات المتوازنة كميات كافية من اوميجا 6. (إلا إذا كنت تتبع حمية هي منخفضة الدهون) فمن السهل جدا الحصول على ما يكفي ويزيد اوميجا 6. أحماض أوميغا 3 الدهنية تتوفر في عدد أقل من الأطعمة من اوميجا 6، ويحصل الكثير من الناس على كميات قليلة للغاية من اوميجا 3. وحيث ان اوميجا 6 واوميغا 3 الدهنية يعملان معا في الجسم ، فمن المهم الحصول على هذه الأحماض الدهنية بنسبة صحيحة. منظمة الصحة العالمية توصي بنسبة 5:1 إلى 10:1 اوميجا 6 الى اوميجا 3. في حين أن النسبة بين 1:1 و 4:1 تعتبر الأمثل. لأن معظم الوجبات غنية جدا باوميجا 6، وينخفض فيها اوميجا 3، وغالبا ما تكون هذه النسبة ما بين 10:1 و 20:1. وهذه مشكلة خاصة مع الوجبات الغذائية التي تحتوي على الكثير من الاغذية المصنعة والزيوت. والزيوت مثل الذرة والقرطم ، وعباد الشمس وبذور القطن عادة ما تحتوي على نسب منخفضة من اوميجا 3. ولتحقيق توازن الأحماض الدهنية، من الضروري تجنب الأغذية المصنعة والحصول على الدهون بشكل رئيسي من أحماض أوميغا 3 ويعاني الكثير من الناس من نقص اوميجا 3 دون ان يدركوا ذلك، حيث أن الأعراض في كثير من الأحيان يمكن أن تعزى لظروف الصحية الاخرى او نقص عناصر غذائية اخرى. أعراض نقص اوميجا 3 : التعب والجفاف حكة في الجلد هشاشة الشعر والأظافر الإمساك الاكتئاب نز لات البرد المتكررة وضعف التركيز ، وعدم التحمل البدني وآلام المفاصل. أهم مصادر اوميغا 3 الغذائية بذور الكتان المطحونه الزيوت (مثل زيت بذور الكتان، زيت بذر الكتان، وزيت الكانولا، زيت الجوز ، وزيت بذرة القمح، وزيت فول الصويا) الخضروات الورقية (مثل الخس، والبروكلي، واللفت، والسبانخ، والبقلة) البقول (مثل الفاصوليا والبازلاء) والحمضيات والبطيخ ، الكرز اوميجا 3 يتلف عند التعرض للحرارة ، لذلك لا يجي طهي الزيوت. كما تتلفهاالأكسدة ؛ لهذا يجب تخزين الزيوت في اوعية قاتمة اللون في الثلاجة أو المجمد . أفضل مصدر للاوميجا 3 على الاطلاق هو بذور الكتان flaxseeds. فملعقة واحدة من بذور الكتان المطحونه توفير الاحتياجات اليومية من اوميجا 3. وتطحن حتى يستطيع الجسم امتصاص اوميجا 3 منها. يوعندما تطحن فان القشرة تزول ولا تستطيع حمايتها من الأكسدة، لذلك ستحتاج إلى تخزينها في الثلاجة أو المجمد، تماما مثل الزيوت. Omega-9 اوميجا 9 عائلة من الأحماض الدهنية التي تضم اثنين من كبرى الأحماض الدهنية تسمى stearic acid و oleic acid. stearic acid دهون مشبعة يمكن تحويلها إلى oleic acid الاحادية. oleic acid هو الأكثر وفرة في الطبيعة والزيت الرئيسي الذي تنتجه الغدد الجلدية. اوميجا 9 هو من الاحماض الدهنية غير الاساسية، وينتج بشكل طبيعي في الجسم. ويستخدم 9 عندما يوجد نقص في اوميجا 3 او اوميجا 6، أو كليهما. فيحاول الجسم التعويض عن ذلك بانتاج اوميجا 9 ليأخذ مكانهما. الا ان ر مشتقات أوميغا 9 لا تعتبر فعالة مثل اوميجا 3 أو اوميجا 6 . الأوميغا 3» Omega 3 وخلايا الجسم تتألف الدهون غير المشبعة كفاية، من فئتين: «الأوميغا 6» Omega 6 الضارة إذا تكاثرت، و«الأوميغا 3» Omega 3 المفيدة، علماً أن زيت الذرة وزيت دوار الشمس غنيان بـ«الأوميغا 6» Omega 6، وفقيران بـ«الأوميغا 3» Omega 3. أمّا زيت «الكولزا» فغني بـ«الأوميغا 3» Omega 3 وفقير بـ«الأوميغا 6» Omega 6. وتحتلّ فئة «الأوميغا 3» Omega 3 حالياً مرتبة النجوم بالنسبة إلى خلايا جسم الإنسان! > ما هي فوائد «الأوميغا 3» Omega 3؟ ـ تتعدّد فوائد «الأوميغا 3» Omega 3 إذ أثبتت التجارب دورها الايجابي في مجالات عدّة، وذلك على الشكل التالي: > تنظيم إيقاع دقّات القلب والحماية من الموت المفاجئ بالسكتة القلبية. > تسييل الدم، الأمر الذي يجنّب الإصابة بالجلطة الدموية التي تسد الشرايين وتحول دون تلاصق صفائح الدم. > تقوية مطاطية الشرايين والعروق. > المساعدة في تنظيم الضغط الدموي. > منع الالتهابات وعمليات الانحلال. > خفض نسبة الدهون الثلاثية الموجودة في الدم، والتي تسيء الى القلب عند ارتفاع نسبتها. > خفض نسبة الكوليسترول الضار «ال دي ال» LDL، زيادة نسبة الكوليسترول المفيد «أش دي ال» HDL. > تحسين طاقة التجاوب مع «الأنسولين» Insuline. > الحفاظ على الدماغ والجهاز العصبي. بالمقابل، ان الإفراط في تناول «الأوميغا 6» Omega 6 يصيب بالالتهابات والاضطرابات العقلية والنفسية، والخلل الدموي المؤدي الى امراض القلب والشرايين. باختصار، تعتبر مفاعيل «أوميغا 6» Omega 6 معاكسة لمفاعيل «أوميغا 3» Omega3. مصادر «الأوميغا» > ما هي مصادر حوامض «أوميغا» Omega الدهنية؟ ـ هناك أنواع عدّة من حوامض «أوميغا 3» Omega 3 الدهنية، تولّدها ثلاثة مصادر متمايزة، متمثلة في: «الأوميغا 3» Omega 3 البحرية المصدر كثمار البحر واللبونات البحرية والأسماك المدهنة، ومصدرها المياه الباردة. «الاوميغا 3» Omega 3 النباتية المصدر كبذور مثل: الكتان وزيت الكولزا وزيت الكتان وزيت الجوز وزيت الصويا وزيت جذور القمح والبقلة (الفرفحين). «الأوميغا 3» Omega 3 ومصدرها دجاج غذاؤه غني بحب الكتان و«التوفو» والخس والسبانخ. «الاوميغا 3» Omega 3 الحيوانية المصدر كلحم الأرنب والاوز والطرائد البرية والبزّاق ولحم البقر ذات الغذاء الغني بحب الكتان. ولتنظيم التوازن في استعمال «الأوميغا» Omega، يقتضي أن تكون قسمة «أوميغا 6» Omega 6 على «أوميغا 3» Omega3 مساوية لـ 5 أو أقل، أي علينا أن نؤمّن أقل من خمس مرّات كمية الـ«أوميغا 6» Omega 6 بالنسبة لـ«أوميغا 3» Omega 3. لكن مأكولاتنا اليومية تحتوي على القليل من «الاوميغا 3» Omega 3 بنسبة تصل الى واحد من عشرين من الكمية المطلوبة، والكثير من «الأوميغا 6» Omega 6. وعلى الرجل أن يستهلك يومياً غرامين من «الأوميغا 3» Omega 3 فيما على المرأة أن تستهلك غراماً ونصف منه. اضطرابات في القلب والدماغ > ما هي أبرز حسنات «الأوميغا 3» Omega 3؟ ـ من الثابت علمياً ان «الأوميغا 3» Omega 3 مندمجة في خلايا جسدنا، وانها تراقب تفاعلات هذه الخلايا ازاء المؤثرات المتعدّدة كالالتهابات وردّات المناعة وتوليد الخلايا والحفاظ على أغشيتها. لذا، تعتبر «الأوميغا 3» Omega 3 من الجزئيات الأساسية المشاركة في بنية الخلايا، وفي عمليات نشاطها.ويبرز تعدّد مفاعيلها تأثير عمل طاقتها في مختلف مكوّنات جسم الإنسان. وان افتقار أجسامنا لها يسبّب اضطرابات عدّة ومتنوّعة في القلب والدماغ والجهاز العصبي والكريات الحمر، وغيرها من المشاكل الصحية. ومعلوم أن خلط زيت الزيتون، الغني بـ «الأوميغا 9» Omega 9 بزيت «الكولزا» الغني بـ «الأوميغا 3» Omega 3 هو المزيج الأفضل لأنه يولّد تمازج حامضين دهنيين مرتفعي الفائدة. اما زيت الذرة وزيت دوار الشمس الغنيان بـ«الاوميغا 6» Omega 6 فعليهما التنحّي وترك المجال لزيت «الكونزا» (الكانولا) وزيت الزيتون. ثورة غذائية في القرن الـ 21 > هل ينصح بـ «الأوميغا 3» Omega 3 للأعمار المختلفة؟ ـ لم لا؟ حالياً، ثمة أبحاث عدّة تتناول فئات «الأوميغا» Omega. ويعتبر الكشف عن طبيعة «الأوميغا 3» Omega 3 إحدى أكبر الثورات الغذائية في القرن الحادي والعشرين. فقد سلّطت الدراسات العلمية الأضواء على منافعها إزاء أعضاء الجسم كالدماغ وجهاز القلب والشرايين، وصولاً إلى وظائف الأعضاء الجسدية كافة. وبرزت لها ايجابيات حيال العديد من الأمراض كالحساسية وأمراض الجلد والبصر وداء المفاصل المتلف والسكري والكلى والجنين وحليب الرضاعة ووقف التدخين والبدانة، دون ان ننسى مرض «الألزهايمر» والانهيار العصبي وتوتر الأعصاب والأرق والكآبة. هذا ما دفع بطبيب نفسي أميركي بارز إلى إطلاق هذا القول: «لقد صارت «الأوميغا 3» Omega 3 عدوّ عقار الـ «بروزاك» Prozac اللدود». نسبة الدهون الضرورية للجسم ان الدهون عنصر ضروري لسلامة صحّة الإنسان، شريطة مراعاة استهلاكها بنسب معينة، وذلك على الشكل التالي، وفي 100 غرام دم: > حوامض دهنية مشبعة (زبدة، سمنة): 25 غراماً. > حوامض دهنية غير مشبعة «أوميغا 9» Omega 9 كالزيتون: 50 غراماً. > حوامض دهنية غير مشبعة متعدّدة «أوميغا 6» Omega 6 كالذرة:20 غراماً وأقل. > حوامض دهنية غير مشبعة متعددة «أوميغا 3» Omega 3 كزيت «الكولزا»: 5 غرامات وأكثر. زيت السمك أفضل من السمك يحتوي السمك، «الإسقمري» mackerel بشكل خاص، على الأحماض الدهنية التي من شأنها حماية القلب، لكنه يحتوي أيضاً على «التكسين» toxins. ولتجنب تعرض الجسم لهذه المادة، ينصحك الأطباء بتناول زيت السمك المكرر. السمك ينصح الأطباء بتناوله مرةً في الأسبوع (200 ـ 400 غرام). يضر «التكسين» toxins أجسام الأطفال والنساء الحوامل بشكلٍ خاص. زيت السمك المكرر يزوّد الجسم بالأحماض الدهنية من فئة «أوميغا 3» omega 3 دون تعريضه لخطر «السميّة» toxicity. ويساهم الـ «أوميغا 3» omega 3 بتخفيض خطر إصابة الوريد التاجي. وجدت دراسة أميركية جديدة ارتباطاً بين أحماض "أوميغا-3 الدهنية"، المتوفرة في الأسماك الغنية بالدهون كالسلمون، وبين زيادة حجم المادة الرمادية في مناطق الدماغ المتصلة عموماً بالمزاج والسلوك. وأجرى الدراسة فريق بحث في الطب النفسي بجامعة بتسبرغ، وقدمت نتائجها مؤخراً الدكتورة سارة كونكلين بالمؤتمر السنوي لجمعية الطب النفسي البدني الأميركية، في بودابست بالمجر. ووفقاً لبيان للجامعة فإن أبحاثا سابقة أجريت على الحيوانات، قد أظهرت أن زيادة تناول أحماض "أوميغا-3 الدهنية" يؤدي إلى تغيرات بنيوية في الدماغ. ![]() المادة الرمادية وفي دراسة منفصلة كانت قد قدمتها الدكتورة كونكلين العام الماضي، أظهر باحثون من جامعة بتسبرغ أن الناس الذين تنخفض لديهم مستويات أحماض "أوميغا-3 الدهنية" بالدم يبدون توجهاُ أو رؤية سلبية وتهوراً أو اندفاعاً. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من "أوميغا-3 " في الدم يظهرون أكثر وداً ومثابرة وأقل تعرضاً لأعراض الاكتئاب الطفيفة والمتوسطة. وفي الدراسة الجديدة سعى الباحثون إلى النظر في حجم المادة الرمادية وما إذا كانت متصلة بشكل متناسب مع تعاطي البشر لأحماض "أوميغا-3 الدهنية" الطويلة التسلسل، خاصة في مناطق الدماغ المتصلة بالمزاج، مما يساعدهم على محاولة تفسير الآليات الكامنة وراء تحسن المزاج -والمرتبط غالباً- بتعاطي "أوميغا-3 " الطويلة التسلسل. وأجرى الباحثون مقابلات مع 55 راشداً مشاركاً في الدراسة، لتحديد مستوى أو معدل تعاطيهم لأحماض "أوميغا-3 الدهنية" الطويلة التسلسل. كما تم تقييم حجم مادة الدماغ الرمادية لدى كل مشارك باستخدام التصوير البنيوي بالرنين المغناطيسي العالي الكثافة. تناسب طردي واكتشف الباحثون أن المشاركين الذين يتعاطون مستويات عالية من أحماض "أوميغا-3 الدهنية" الطويلة التسلسل، لديهم أعلى أحجام من المادة الرمادية في مناطق الدماغ المرتبطة باستثارة وتقنين المشاعر، وهي لحاء الحزام الأمامي الثنائي الجانب، واللوزة اليمنى، والحصين الأيمن. تشير هذه النتائج إلى أن أحماض أوميغا-3 الدهنية قد تعزز التحسن البنيوي في مناطق الدماغ ذات الصلة بالمزاج وتقنين المشاعر، وهي نفس المناطق التي تنخفض فيها المادة الرمادية لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المزاج، كالاضطراب الاكتئابي الرئيسي. ويلفت الباحثون أيضا إلى أن الحاجة لا تزال قائمة لمزيد من البحث والتقصي للتحقق من أن استهلاك الأسماك الدهنية يسبب بالفعل تغيرات بنيوية في الدماغ.[] معلومات جُمِعت من أجل صحتكم |
|
التعديل الأخير تم بواسطة زهرة البنفسج ; 10-02-2009 الساعة 12:31 AM. |
|
|
|
|
#2 |
|
نائــ المديــــر العـــــام ــبه
|
معلومات قيمه جدااااا
ومفيده للغايه شكراااا حبيبه القلب والروح اجمل زهوره جزاكى ربى الخير حبى لكى |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو جديد
|
كل الشكر زهرة على المعلومات القيمة وفورا للمطبخ لأن الوقاية خير من
العلاج (جزاك الله خيرا) |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف اصداف ولالىء
|
اختى زهرة
معلومات قيمه ومفيده والمفاجأة انى بدات استخدامها قبل اسبوع وانقطعت ولكن ساعود لها تانى فالمزاج مهم كما انى استخدمتها بناء على الفوائد بالنسبه للبشره ارجو تاكيد المعلومه اذا كانت مفيده للبشره ام لا مع جزيل شكرى |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
مشرفه
|
اهلين اخ رفيف منور الموضوع
وبالنسبة لفائدة اوميغا 3 6 9 للبشرة نعم المعلومة مؤكدة دمت بصحة وعافية |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
نائــــ المديـــــر العـــــام ــب
|
موضوع راق لي ولم اعلم كيف غاب عني كل هذه الفترة اختي زخرة بارك الله فيك .. معلومة رائعة ومتكاملة |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|